Monday 18th of November 2019 06:22:41 AM

عيد التأسيس يا عيد الفرح

بقلم الدكتور محمود الحلبي - تورنتو - كندا
1 ايار 2019

إهداء الى حضرة رئيس الحزب الرفيق وليد جنبلاط، والرفيق تيمور جنبلاط، وكل الرفاق في الحزب التقدمي الإشتراكي، بمناسبة الأول من أيار، عيد تأسيس الحزب، حزب العمال والفلاحين، حزب الكتّاب والشعراء والمفكّرين، حزب الديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية، حزب العروبة وفلسطين والأحرار وكرامة الإنسان في لبنان والعالم.

أيّار يا عيدَ الفرح، عيدُ السَنا
يا شهراً منوراً بأزهــــارِه إغتنى
فيك الربيعُ إكتمل، وبراعمٌ
تفتحت على غصنٍ إنحنى
فيك الصبحُ أَطـــــــلَ باكرا
وعانقَ الزهــرُ فيه شعاعاً لينا
بذورُ الخيرِ إرتوت من جَداولٍ
سقتها بكلِ إعتناءٍ مياهُ الهنا
أيار شعلةُ عزٍ، مكللةٍ بالنصرِ
ومواسمُ خيرٍ بأيامِ الجنى
أيار إنطلاقةُ دربٍ للعمالِ
والفلاحين، وفاءً وشكراً وثنا
دربُ التقدم والفكر والعلم
درب الروح والشعر وكل المنى
لإنسانٍ حرٍ ولشعبٍ سعيدٍ
أراد من لبنان أفضل مَوطنا
لحزبٍ رائدٍ قائدٍ ومناضلٍ
ليبني حضارةً وعلماً وتمدُنا
لرايةٍ خفاقةٍ في الأعالي
عِلمٌ وعملٌ بمهام ٍ فاتِنة
ريشةٌ تكتبُ فِكراً وعِلماً
وشِعراً ولوحةُ رسامٍ مُتفننا
ومِعولٌ يَحرثُ ويبني صُروحاً
بالمجدِ والغار أعتابُها مُزينَة
للبنانَ موحدٌ تعانقت فيه
أصواتُ الأجراسِ مع المِئذنة
لشبابٍ حِلمُهُ وِسعُ المَدى
حُدوده الأفقُ وبالغدِ مُتيَمنا
لعروبةٍ مُصانةٍ أرواحنا فِدىً
نحنُ لها السيفُ ونحنُ القنا
لفلسطين نرفعُ رايتُها ونبذلُ
دماً، وللأعادي نقولُ نحنُ هنا
لا للطائفية السياسية شعارنا
ولا هم بأي دين كنت أنت مُؤمِنا
من أين لك هذا قالها المُعلم
لفسادٍ تغلغلَ في الدولةِ وتَوطَنا
المالُ العام مالٌ لكلِ الشعب
والمسؤولُ عنه ليس سوى مؤتَمنا
لا للفقرِ، وللفقراءِ على الدولةِ
حقٌ بالعملِ والصحةِ والمسكَنا
الديمقراطيةُ الحقةُ وحدَهـا تُنقذنا
من أي تسلطٍ وظُلمٍ مُتفرعنا
نحنُ حزبٌ مُتجذرٌ في الأرضِ
وآمالُنا تُهدي النجومَ سوسنا
كلمة رفيق أرفعُ رتبةُ شرفٍ
وكلُ رفيقٍ حرٍ يبغي الأحسَنا
كلمتنا كلمةُ حقٍ تَصدَحُ وتَعلو
وتَدِقُ كالأجراسِ المُطنطِنة
نلتقي مع الجميعِ ولا نُفرِقُ
بينَ شيخٍ أو راهبٍ أو مُؤذنا
الشجاعةُ تسري دماً في عُروقنا
ولا يُرهبنا موتٌ أو دمارٌ أو فَنا
نحنُ حزبُ الحقِ والعدلِ والكرامَةِ
وحديثُ بُطولاتنا تناقلته الألسنا
نحنُ وطنيونَ ثوارٌ، نحنُ أحرارٌ
الحياةُ والحريةُ حَقٌ مُقدسٌ لنا
في السياسةِ نقاومُ نحاورُ ونفاوضُ
ونُهادنُ ونُبادلُ ونُحققُ المُمكنا
وفي الحربِ نَهجُمُ نُقدِمُ ونَستبسلُ
وزَغرداتُ الرصاصِ ألحانٌ وغِنا
بأي حالٍ أنتَ لنا عيدٌ، وأوضاعُنا
كلُها صارت أوضاعٌ مُحزِنة
تلوثٌ في الماءِ وتلوثٌ في الهواءِ
وبيئتُنا صارت بيئَةٌ مُسرطِنة
برَبِكُم قولوا لي أبغيرِ هـذا الحزبُ
يَشفى لبنانَ من أمراضهِ المُزمِنة
موقِفُنا واضحٌ كالشمسِ مَهما
إبتعدَ الظالمونَ أو المُفتري دَنا
لا نقبلُ الحياةَ سوى إنتصارٌ
مَهما كان ظـلامُ الليلِ داكِنا
أولُ أيار عيدُ تأسيسِ حزبٌ
تقدميٌ إشتراكيٌ صارَ صَرحاً
مِدمَاكَهُ الأول المُعلمُ بَنَا