Friday 29th of May 2020 05:25:24 PM

تغيير نوعي في نظارتي بعقلين بدعمٍ من جنبلاط

20 حزيران 2019

أوضحت رئيسة جمعية "نضال لأجل الإنسان"، ريما صليبا أن مبادرة وليد جنبلاط بترميم نظارتي بعقلين حققت تغييرا نوعيا فيهما، الأمر الذي سينعكس إيجابا على الاوضاع النفسية والانسانية للموقوفين والسجناء، مشيرة إلى أن "جنبلاط هو الداعم الأساسي، وهو يقدم عبر الجمعية إسهامات عينية للمساجين، لا سيما  أدوية الأمراض المزمنة، المعاينات والفحوصات الطبية، علاجات دائمة للبعض، ومواد نظافة شخصية إيماناً منه بالحقوق الإنسانية للمساجين". ويؤكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط من خلال هذه الخطوة على ضرورة أن تولي الدولة ملف السجون في لبنان أولوية وأهمية خاصة، لا سيما في ظل الظروف السيئة التي تعانيها كل السجون في لبنان. وكانت نظارتا بعقلين قد تحولتا كسواهما من النظارات في لبنان، إلى سجن. الموقوف يبقى أشهرا قيد التوقيف، وبعضهم ينهي محكوميته في النظارة، رغم أنها غير مجهزة لهذا الامران.  ومن جهته أوضح الرائد مازن الصايغ في حديث خاص أنه "يفترض أن يقتصر توقيف المتهم في النظارة لمدة أقصاها 48 ساعة، قبل إحالته إلى النيابة العامة. لكن بعضهم يودع في النظارة كأمانة  بعد صدور الحكم بحقه وإقفال ملفه". وقال: "مشكلة النظارات في لبنان تكمن في ضيق المساحة (ثلاثة أمتار إلى أربعة)، وهي لا تتسع الا لشخصين، في ما كثيراً ما يقبع فيها 27 شخصا، وهم يعانون بشكل مستمر من ضيق التنفس حتى انهم يتناوبون على النوم، إذ ينام البعض ويقف البعض الآخر بانتظار دوره". ولفت الرائد الصايغ إلى ان "التجديد الذي حصل في نظارتي بعقلين بدءا من تنظيفهما واعادة طلاء الجدران وتزويد الغرف بأجهزة التدفئة والتبريد، الى تأمين التمديدات الكهربائية والمياه الساخنة إلى داخلها وصيانة حماماتها، وإعداد غرفة مواجهة، كان بمبادرة من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر جمعية "نضال لأجل الإنسان"، فتم تأهيل الحمامات، وأصبح الطعام يؤمّن للمساجين بشكل لائق للذين لا يزورهم أحد. وهذه الخطوة المشكورة ساعدت في تنظيم أحوال النظارتين من ناحية جلب الخزائن ليحفظ المساجين أغراضهم بها"، مؤكدا "أن اساليب الراحة التي وفرها جنبلاط للمساجين، خطوة يجب أن تشجع الآخرين على القيام بمثلها، فالنظارات في لبنان بحاجة إلى إعادة تأهيل". يشار إلى أن "نضال لأجل الانسان" مستمرة بتقييم واقع السجون في لبنان، مؤكدة أنها ستواصل رفع الصوت من أجل الإنسان في لبنان لأي لون مناطقي أو طائفي انتمى.
المصدر: "الأنباء"