Thursday 21st of November 2019 10:22:49 PM

الشيخ علي زين الدين في سطور..

رئيس "الحركة اليسارية اللبنانية"، منير بركات
24 حزيران 2019

إذا كانت الاعمار تقاس بالسنوات التي يعيشها الانسان فإن الأعمال التي يتركها تبقى أثرا لا تتوقف عنده عجلة الزمان . ولقد توقفت رحلة العمر مع الشيخ علي زين الدين الذي انتقل الى رحاب الله . لقد تركت مواقفه والتي توسمنا بها كل الخير لما تميز به من الحزم والشجاعة والاتزان والصدق والوفاء ، فضلا عن أصالة الرأي ، وسلامة التفكير ، وكان في مقدمة رجال الدين الذين يقفون سدا منيعا بمواجهة الفتن متضامنا مع القيادة السياسية ومواقفها الوطنية ذودا عن الجبل والوطن المتجسدة في دار المختارة . ليت احاول تعداد خصاله وخدماته ودوره التي اصبحت معلومة عند الجميع ، ولا ينكرها عليه خصومه . بلى، ان الجميع يقدرون حق التقدير جهوده في سبيل نشر العلم بين ابناء ملته، ويقدرون الصروح الشامخة التي شيدها لمؤسسة العرفان التوحيدية على معظم امتداد الوطن . وكان المرحوم يرتاح بالفطرة بالنقاش حول امور الدين وتناول التاريخ والسياسة والادب كمحيط يجمع تنوع الحياةوبقوة الحجة . الا اني اريد ان انوه بمزية له تعتبر من أروع المزايا ، واعني بها وفاءه الذي بدأ مع الشهيد كمال جنبلاط واستمر مع وليد بك جنبلاط وصولا الى القائد الواعد رئيس اللقاء الديموقراطي تيمور بك بالاضافة لأخلاصه لأصدقائه فهو من الرعيل الذي لا يربط بين الصداقة والمصلحة . رحم الله الشيخ علي زين الدين بقدر ما كان يحمل من صفات وبقدر ما اعطى لابناء جلده من خير ، وبقدر ما ضحى في مسيرته ، وبقدر  ما لاقى من نكران .