Friday 22nd of November 2019 08:49:56 PM

محطة مجيدة في تاريخ الموحدين

رئيس الحركة اليسارية اللبنانية، منير بركات
26 حزيران 2019

كم هو رائع أن تواكب جنازة الشيخ علي زين الدين الاضاءة على مسيرته بأنه قاد صرحا تربويا يعكس تزاوج ثمرة فكر كمال جنبلاط مع ثقافة الموحدين الدروز لتتجسد بمؤسسة العرفان التوحيدية التربوية . طُرحت، في العاميْن 1973 و 1974، أمام كبار من رجالات الموحّدين الدروز، مسألةٌ صعبة يمكن تلخيصُها بالتالي: كيف يُمكن لثقافةِ الموحِّدين وتربيتهم التعليميَّة أن تجدَ لغتَها تجاه العالم المعاصِر؟ وكان الجوابُ ثمرةً من فكر الشهيد الكبير كمال بك جنبلاط ومواكبة سماحة الشيخ محمّد أبو شقرا، وهو "تأسيس صرح تربويّ" باسم "العرفان ". كم هو مهم في هذه المرحلة توحيد الفكر الديني والسياسي بممارسة عملية راقية ومتلازمة من سماحة شيخ العقل الذي اثار هذه المحطة المهمة في تاريخنا الحديث والمشايخ الافاضل والقيادة السياسية لمصلحة اهل التوحيد والشعب والوطن .