Friday 15th of November 2019 03:08:41 AM

الجبل يشيّع المناضل نديم عبد الصمد..

30 آب 2019

شيّعت منطقة الجبل اليوم القيادي نديم عبد الصمد في مأتم رسمي وشعبي مهيب اقيم في بلدته عماطور الشوف، ونعاه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وحركة اليسار الديموقراطي واهالي بلدته. وشاركت في المأتم شخصيات وفاعليات سياسية واجتماعية وحزبية مختلفة، استقبلها رئيس التقدمي وليد جنبلاط، ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط، وعائلة الراحل، ابرزها ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب فادي علامة، وممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمين سر حركة فتح فتحي ابو العردات، وسفير روسيا في لبنان الكسندر زاسبكين، وممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع النائب ادي ابي اللمع، وامين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب. وكان وصل مع جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط وفد من اللقاء الديموقراطي ضم، وزير الصناعة وائل ابو فاعور، والنواب، نعمة طعمة، مروان حمادة، بلال عبد الله، هادي ابو الحسن، والنائبين السابقين غازي العريضي وعلاء الدين ترو، والسيد توفيق سلطان، الى وفد من قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ضم نائب الرئيس دريد ياغي، وامين السر العام ظافر ناصر ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب وعدد من اعضاء مجلس القيادة والمفوضين ووكلاء الداخلية والمعتمدين. كذلك شارك في التشييع النائبين السابقين فارس سعيد والياس عطالله، ووفد من منظمة العمل الشيوعي، والمفكر كريم مروة، ورئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات، ورئيس الاركان في الجيش اللبناني اللواء الركن امين العرم، ومسؤول الامن القومي العميد وائل ابو شقرا، ومدير عام وزارة المهجرين احمد محمود، وممثلين عن عدد من القيادات الامنية والعسكرية وهيئات دبلوماسية وسياسية وروحية وامنية وعسكرية وقضائية واجتماعية وحشد من المواطنين. وتخلل التشييع كلمات تقديم من منصور ابو شقرا، والسفير الروسي زاسبكين منوها بالراحل الذي هو من "المناضلين القدامى الكبار والمستشرقين البارزين، وكانت لنا معه روابط وعلاقة صداقة ونضال متواصل لاجل حقوق الشعوب كما لفلسطين سعيا للحل العادل والشامل للقضية وسيبقى دائما في قلوبنا". مروة وقال كريم مروة، "كنا ونديم عبد الصمد في عام 1968 في الثورة وانتصرنا، وبعدها في الحركة الوطنية الى جانب القائد الكبير والشخصية التاريخية التي لا تتكرر القائد التاريخي كمال جنبلاط الذي علمنا ان الاشتراكية انسانية، وتابع خدماته متنقلا من بلد لآخر ومع وليد جنبلاط نسير دفاعا عن قضيتنا والقضية الفلسطينية وبالفكر والقيم الاشتراكية". ابو العردات وقال فتحي ابو العردات،" نديم عبد الصمد القائد العروبي والشيوعي والاممي اللبناني الفلسطيني، عاش مناضلا صلبا عنيدا ورئيس المجلس الوطني الاسبق للحزب الشيوعي ورفيق الشهيدين ياسر عرفات وكمال جنبلاط، امضى معظم عمره في معارك النضال ولا سيما كأمين عام للجبهة المشاركة في الثورة الفلسطينية. لقد غادرنا بعد مسيرة نضالية مشرفة نعتز بها وقف بها الى جانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي للبنان، دفاعا عن عروبة لبنان واستقلاله وامنه وفلسطين وقضيتها والعمال والفقراء، اضافة الى القضايا المطلبية الى جانب الزعيم القائد كمال جنبلاط. باسم منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس ورئيس دولة فلسطين محمود عباس اتقدم من وليد بك جنبلاط وعائلة الفقيد ولبنان وفلسطين بالتعازي ونقول لفقيدنا ستبقى ذكراك لنعود الى فلسطين والقدس عاصمة دولتنا شاء من شاء". واضاف،"ايها الاخوة في الجبل الاشم كنا معا وسنبقى حتى نصل الى تحرير فلسطين ونحن مع لبنان وامنه واستقراره والسلم الاهلي فيه، ومع المصالحة في الجبل الاشم لمواجهة هذا الاحتلال واعتداءاته الغاشمة على لبنان والدول العربية". ابو شقرا ثم القى كلمة بلدة عماطور الدكتور سناء ابو شقرا، قال،"نودع معك يا نديم عصرا كنت رمزا من رموزه وامم تكتب توقها الى الحرية واحلام بعضها دمر وشاب ولم تحتمله وقائع الحياة هي تجارب قاسية في عقول البشرية المضني من كهوف التوحش والجشع والخوف الى الاجتماع الانساني القائم على المشاركة، نودع معك جيل آمن بان السياسة ارقى من المصالح تمسكت حتى النهاية وعناد بلا تعصب وقدرة استثنائية على الحوار الهادئ النبيل". كلمة جنبلاط والقى كلمة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط النائب السابق غازي العريضي، قال ،" نودع اليوم رمزا نضاليا وطنيا فلسطينيا عربيا انسانيا امميا واخلاقيا كبيرا عاش حياته لاجل الحرية والعدالة والتقدم الاجتماعي وترك سيرة ومسيرة الذي نشأنا على اسمه الى جانب المعلم الشهيد كمال جنبلاط هو نديم عبد الصمد الذي تميز بفكره وتواضعه وترفعه ومواقفه الوطنية وجهاده وثباته في كل المواقع السياسية كان رمزا استثنائيا، كان الى جانب المعلم صامدا ومع الاحزاب الوطنية في المظاهرات دفاعا عن العمال كان جزءا اساسا من حركة التغيير، وبعد استشهاد المعلم والتاريخ في الحركة الوطنية استمر الى جانب رئيسنا وقائدنا وحافظ هيبة موقعنا وعزتنا بلبنان عنيت الرئيس وليد جنبلاط ابيا شامخا حتى جاء الاجتياح الاسرائيلي كان مقاوما دفاعا عن بيروت ولبنان والقضية الفلسطينية وثورتها، وبعد التحرير لسيدة عواصم المقامة بيروت استمر بمواقع مختلفة مناضلا لاجل الحرية والتغيير والديموقراطية ونبض الانتفاضة بعدما بدأ مسلسل الارهاب يستهدف كبارا كان هو في صفوفها وانتقل الى اليسار الديموقراطي تأكيدا للانتماء من جهة والتزامه الديموقراطي من جهة ثانية". واضاف، "يا رفيق نديم كأنه كتب علينا مواجهة المعارك التحديات والمصاعب هذا هو الواقع المحيط بنا، ونتاج السياسة انظمة الاستبداد ومحاولات وضع اليد على البلد والانحراف والابتعاد عن النهج الذي يرسي الحرية والديموقراطية وكل محاولات ضرب المقاومة الوطنية في مرحلة معينة والثورة الفلسطينية واسقاط الحركة الوطنية والارادة العامة استمر جهادنا ونضالنا بذات الطريق، نودعك ونحن نخرج من ازمة ومحنة ومعركة سياسية كبيرة خطيرة جدا لو قدر لمشروعها لينجح لاخذ البلد بالكامل الى مكان مخالف لكل نضالنا وتاريخنا لكننا خرجنا من الازمة بموقف كبير ومنعنا الفتن بكل اشكالها الداخلية او المذهبية او الطائفية وثبتنا الاسس التي التزمناها وابرزها المصالحة التي رأى فيها كثيرون غير ناجزة وليست كاملة ولم تتحقق واذ بها على ألسنة الجميع المصالحة الوطنية راسخة منيعة لا يهزها شيئ، والسبب هو ثبات الموقف الوطني بقيادة الزعيم الوطني وليد جنبلاط والتفاف الناس الاوفياء الشرفاء والحريصين على البلد ووحدته وتراثه وتاريخه لان كثيرين لا يعرفون هذا التاريخ كانوا يطيحون بكل شيئ فيه. خرجنا من ازمة ومقبلون على ازمة جديدة نذهب بشأنها الى اجتماع الاثنين المقبل وهي الازمة المالية الخطيرة والاقتصادية الاجتماعية التي تهدد لبنان ايضا وما يعنينا في الازمتين الاولى في ذهاب الجميع للاتفاق وتكريس ما التزمنا به نحو مرحلة جديدة على المستوى الوطني العام، والثانية الى نقاش علمي موضوعي منطقي وبقرارات على مستوى المسؤولية لكن الاهمية التوافق بعد القرار ان يلتزم الجميع بها والى تغيير الذهنية والعقلية، لان ثمة اسبابا ادت لما وصلنا اليه اليوم لا يمكن ان تستمر بذات الادارة للشأن العام والمال وما عرض البلد الى هذه المخاطر واحتمال الانهيار نحن امام فرصة لا بد من اقتناصها على هذا الاساس، سنذهب الى النقاش ونقول رأينا لكن الاهم التزام الجميع بتغيير المسار في السنوات المنصرمة واوصلنا لما وصلنا اليه اليوم". وتابع،"اما فلسطين الذي شاركت في ثورتها الى جانب المعلم الشهيد ورغم كل ما يجري في العالم العربي من ظلم واستبداد انظمة ومذهبية وارهاب وغياب قرار تقرير المصير ستبقى فلسطيني امانتنا والتزامنا بها وهي ليست مشاعا للبيع والشراء او سلعة معروضة لتصفية هذه القضية، وطالما ثمة شعب يقاوم بقيادة ملتزمة برفض التوقيع وقوى مصرة على المواجهة ستعود الى اهلها ولن تشطب عن خريطة بسبب الارهاب والسياسة الاميركية الداعمة له، نوجه لها التحية وان تبقى موحدة في المواجهة". وختم بتوجيه "التحية باسم رئيس الحزب للراحل والتعازي الحارة للعائلة والبلدة ورفاق النضال". واخيرا القى باسم عائلة الراحل نجله المهندس بشار عبد الصمد منوها بالراحل وشاكرا المواسين. ثم اقيمت الصلاة ووري الجثمان في الثرى في مدافن العائلة في عماطور. المصدر الأنباء