Friday 15th of November 2019 02:41:58 AM

الحريري يعرض والقوى الوزارية ورقة اقتصادية للخروج من المأزق وينتظر أجوبتهم..

"المركزية"
19 تشرين الاول 2019

في إطار الاتصالات والاجتماعات المكثفة التي يشهدها بيت الوسط اليوم للتشاور مع مختلف القوى بشان الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسبل الممكنة لمعالجتها، بعد الكلمة التي وجهها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى اللبنانيين بالأمس، التقى الرئيس الحريري على التوالي كلا من وزير الصناعة وائل أبو فاعور، وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ووزير المال علي حسن خليل. وتابع الحريري لقاءاته في بيت الوسط للبحث في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الراهنة فالتقى لهذه الغاية بعد ظهر اليوم النائب نقولا صحناوي يرافقه الخبير الاقتصادي شربل قرداحي في حضور الوزير السابق غطاس خوري. كما التقى الحريري، مساء اليوم في "بيت الوسط"، الأمين العام لحزب "الطاشناق" النائب هاغوب بقرادونيان ووزير السياحة أفيديس كيدانيان، في حضور خوري. وافادت معلومات الـmtv ان الحريري ينتظر رد كل الافرقاء السياسيين على ورقته على أن تعقد الليلة أو يوم غد كأبعد تقدير جلسة لمجلس الوزراء لاقرار الموازنة بناءً على هذه الورقة. واكدت مصادر وزارية لـ"النهار" ان الحريري يترأس غداً جلسة لمجلس الوزراء للبحث في الورقة الاقتصادية الإصلاحية. كما اكدت مصادر لرويترز ان جلسة غد الأحد للحكومة ستبحث مخارج الأزمة الراهنة. من جهتها، أكدت مصادر القوات اللبنانية للـLBCI أنها لن "تشارك باجتماعات بيت الوسط وتريد أن تُرسل لها اقتراحات الحريري كي تطلع عليها وعندها تتخذ الموقف المناسب". فيما وصفت مصادر التيار الوطني الحر عبر LBC طروحات الحريري بالمهمة وأن الجديد فيها هو التأكيد على السرعة في التنفيذ ورجحت الدعوة لإجتماع للحكومة غدا وفي السياق، غرّد الحريري عبر تويتر بالقول: "بيت الوسط خلية نحل اليوم: اجتماعات داخلية وأخرى تقنية واتصالات ولقاءات بعيدا عن الاعلام. ومن لقاءاتي المعلنة حتى الآن الوزراء علي حسن خليل، يوسف فنيانوس ووائل أبو فاعور. واللقاءات مستمرة للوصول الى ما يخدم اللبنانيين". وكان الحريري شرع فور انتهاء كلمته مساء الجمعة بجلسات عمل لاعداد سلة قرارات انقاذية تحاكي الوضع المالي والاقتصادي والمطالب الشعبية. وبحسب المعلومات، ومهلة الـ72 ساعة ليست لكسب الوقت بل لانجاز عمل انقاذي محدد، وسيتم استكمال هذا العمل مع جميع القوى والمكونات السياسية وفي ضوئها يقرر الحريري الخطوة المقبلة. وتهدف المبادرة بحسب مصادر مقربة من الحريري الى: -استقرار الوضع وتعزيز الحماية الاجتماعية وتقديمات لذوي الدخل المحدود. - خفض خدمة الدين وتصفير العجز وستكون مساهمة أساسية للقطاع المصرفي في هذا المجال العام المقبل. - الغاء كل الضرائب والرسوم التي جرى الحديث عنها قبل التحركات الشعبية. - اقتراحات للحد من الفساد في مختلف المجالات وادارات الدولة. - تأمين الكهرباء في العام المقبل. - تسريع تنفيذ مشاريع "سيدر". وبحسب المصادر، فإن هذه المبادرة مطلوب القبول بها كما هي والبدء فوراً بتطبيقها. مصادر وزارية: وأفادت مصادر وزارية لبنانية لـ"روسيا اليوم" أن الحكومة تعد ورقة إصلاح اقتصادي خالية كليا من الضرائب. وقالت المصادر إن خطة الإصلاح الاقتصادي تقشفية في الإنفاق ولا تطال الفئات الشعبية. وأضافت أن رئيس الوزراء، سعد الحريري، سيعرض خطة الإصلاح الاقتصادي على كل الكتل السياسية المشاركة في الحكومة، مؤكدة أن الحريري ملتزم جديا بالمهلة الزمنية التي حددها بـ 72 ساعة، لحل الأزمة في البلاد. وكان رئيس الوزراء قد منح، ليل الجمعة، "شركاءه" في الحكومة مهلة 72 ساعة، "لتقديم جواب واضح... بأن هناك قرارا لدى الجميع للإصلاح ووقف الهدر والفساد".