Friday 22nd of November 2019 09:55:14 PM

جنبلاط عن مرحلة ما بعد الاستقالة

29 تشرين الاول 2019

قال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط "نتمنى أن يسود جو الحوار والهدوء"، داعياً إلى "الحوار بين جميع الفرقاء"، مشيراً إلى "إنني لا أعرف ما هي ظروف رئيس الحكومة سعد الحريري لكنني معه إذا قرر العودة لرئاسة الحكومة". ولفت في حديث لـ"الميادين" إلى أن "إسقاط النظام لا يكون بهذه الطريقة وإنما عبر قانون انتخابي عصري ولبنان دائرة واحدة"، مشيراً إلى "إننا لا نريد إدخال لبنان في صراع المحاور"، مؤكداً "إنني لست مع قطع الطرقات وفي الوقت نفسه ضد الطريقة التي تم التعامل فيها مع المتظاهرين". الجديد وفي حديث لقناة "الجديد"، قال جنبلاط: "استقال سعد الحريري عندما وصل إلى أفق مسدود ولم يستطع أن يصل إلى تسوية، واستقال نتيجة ما جرى في الشارع". وأكد على أن "الحوار يجب أن يكون مع جميع الأفرقاء والتفكير بعزل حزب الله غباء". واشار إلى أن "إسقاط السلطة أمر مستحيل تقنياً إلا من خلال انتخابات جديدة وفق قانون لا طائفي على أساس لبنان دائرة واحدة"، لافتاً إلى أن هناك مكوّن جديد خرج وهو الحراك المدني". وعن محاسبة المسؤوليين، قال جنبلاط: "أنا لا اتهرّب من المحاسبة وأقدّم نفسي للمحاسبة إذا تطلّب الأمر، قائلاً: "نحن أول من طرح قانون من أين لك هذا؟". ال بي سي من جهة أخرى، قال لـ"ال بي سي": “ندعو للحوار ولعدم قطع الطرقات واحترام حرية التظاهر وإذا ترشح الحريري فسأصوت له في الاستشارات النيابية،" معتبراً أنه" كان هناك عناد من التيار الوطني الحر في التمسك ببعض الأشخاص في الحكومة”. أضاف: "وزارة الخارجية في عهد الرئيس عون أصبحت وزارة داخلية وخارجية وطاقة وكل شيء"، مشيراً إلى أن "هناك وزارات أساسية يجب أن يكون فيها أهل اختصاص لا سيما في الاقتصاد". تابع: "علينا إعطاء ثقة للخارج من أجل تفادي الانهيار والأفضل التشكيل السريع للحكومة من أن نبقى أشهرا في هذا الاطار". وقال: "نحن طرحنا حكومة "تكنوقراط"، وكل شخص في هذا البلد هو مسيس ومن المستحيل عزل أي حزب أو أي ظاهرة أو مكون". وردّا على سؤال، أكد على أن "لبنان الخاسر الأكبر من الاستقالة، والعناد ليس الحل". المصدر: "الانباء"