Tuesday 26th of January 2021 12:05:56 PM

مصير الثورة

بقلم الشيخ دانيل عبد الخالق
26 كانون الاول 2019

إن ما وصلت اليه شؤون الحراك الثوري يُلخص كما يلي، _
- ( أ ) -  من منظار السلطة فقد استطاعت أن:
- ١-  تُثير شعور ٨ و ١٤ من جديد ولو بنسبة ضعيفة داخل الحراك الثوري.
- ٢ -  تُسمّي رئيسا مكلفا من ٨ أذار (مستقل شكلا هو ووزارته) لتستكمل جذب جزء من الحراك الثوري الذي كان سابقا في صفوف ٨ أذار تحت حُجة الإستماع الى مطالبهم.
- ٣ -  تجعل جزءا من الشارع يهتف سنة سنة في مقابل شيعة شيعة.
- ٤ -  احتلال الساحات تدريجيا من مناصري أهل السلطة المناهضين للون هذه الحكومة وأغلبهم سيكون من ١٤ أذار.
من منظار السلطة فإن هذه الخطوات كفيلة باستكمال الإنقسام بين صفوف الحراك الثوري وبالتالي تلاشيه خصوصا مع استمرار الحصار الاقتصادي على الناس والضغط الأمني عليهم.
_(ب) _ الخيار الوحيد أمام الحراك الثوري لمواجهة مخططات السلطة:
_ ١ _  إقناع الثوار الذين ما زالوا يحملون شعورا ايجابيا تجاه ٨ أذار ورئيس الجمهورية بعدم الزحف تجاه الرئيس المكلف وترك المستوزرين أن يقوموا بذلك فرديا وعدم تبنيهم. والإستعاضة عن زيارته بإعلان مطالب الحراك الثوري في مؤتمر صحفي.
_ ٢ _  العمل على تطوير إدارة هذا الحراك وتفعيل قدرته على مراقبة أداء السلطة ومخاطبة اللبنانيين بمسؤولية أكبر للعودة الى الشارع في الوقت المناسب.
_ ٣ _  تعزيز حضوره على وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي.
_ ٤ _  صيانة نفسة من محاولات الإختراق التي سيحاولها معارضو هذه الحكومة الجديد من قوى ١٤ أذار. كي لا يقعوا في فخ معادلة "خصم خصمي هو حليفي".
_ ٥ _  التركيز على المبادرات المدنية والإجتماعية التي تزيد من تضامن اللبنانيين في هذه الأوقات العصيبة والتي ستزداد شدّة.