Tuesday 26th of January 2021 12:24:56 PM

عبدالله: الحكومة تعتمد سياسة الكيدية ووجع الناس هو الاولوية اليوم!

"الانباء"
17 نيسان 2020

وصف عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله كلمة رئيس الحكومة حسان دياب بـ"غير المطمئنة"، مطالباً إياه "بمصارحة الناس والإعتراف بعدم وجود أموال في الخزينة". ورأى عبدالله في حديث مع قناة "الجديد" أن "السياسات الكيدية هي الطاغية على عمل الحكومة، المحكومة بأوصياء داخليين وخارجيين، وهذا ما ظهر جلياً بعد محاولة الإنقلاب على الطائف". وأضاف: "العهد والحكومة يتبعان النهج الإلغائي نفسه"، واصفاً العهد بالأفشل في تاريخ الدولة اللبنانية. وطالب عبدالله الحكومة بالترفع عن المصالح الضيقة والإهتمام بوجع الناس الذي يحتل الأولوية، مستغرباً "عدم توجه الدولة إلى طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي، بعد أن لجأت إليه 90 دولة منها إيران"، رابطأ السبب بالشرط المفروض من قبل الأخير وهو الإصلاح، مشددأ على "وجوب البدء بمكامن الهدر كملف الكهرباء والإتصالات والأملاك البحرية وغيرها". ورفض عبدالله "اسلوب الحكومة الإنتقائي بما خص موضوع الأموال المنهوبة لتصفية حسابات سياسية". وقال: "إن بعض القوى السياسية المتحكمة بقرار الحكومة تحاول التنصل من المسؤوليات السابقة، كما أن نظام الوصاية ما بين العام 1990 والـ2005 يتشارك المسؤولية وهو أساس الفساد". وعن موضوع المساعدات الإجتماعية، تطرق عبدالله إلى الية وزارة الشؤون الإجتماعية، مشيراً إلى أن قرار وزارة الشؤون الإجتماعية التوجه نحو لوائح البلديات والمخاتير أتى بعد حاجة البرامج السابقة إلى تحديث، لافتا الى أن "اللوائح السابقة كانت ملغومة، بحيث أنها تضمنت أسماء اشخاص لا يستحقون المساعدة، ما يندرج تحت مسمّى الحسابات الإنتخابية". وذكّر عبدالله إلى أن "برنامج الأسر الأكثر فقراً هو نتاج عمل الوزير وائل ابو فاعور يوم كان وزيرا للشؤون الاجتماعية". أما في ما خص أزمة كورونا، فقد شكر عبدالله وزير الصحة حمد حسن، معتبراً أنه الوحيد الذي يقوم بواجباته في الحكومة، مثمناً المبادرات الفردية المقامة في البلدات، مشيراً إلى مساعدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في تجهيز المستشفيات ومراكز الحجر الصحي في المناطق، ومطالباً المواطنين الإلتزام بالتعبئة من أجل تفادي الإنتشار الخطير للفيروس، والتوجه نحو الزراعة في ظل إفلاس الدولة، وفي هذه الأيام الصعبة. وردا على سؤال حول سد بسري، قال عبدالله انه "من الأجدى، خصوصاً بعد بيان البنك الدولي أمس، إستثمار الأموال غير المصروفة إما في مساعدة الناس في هذه الظروف الصعبة، أو بناء معمل كهرباء"، مشيراً إلى ان "الحزب إتخذ قراره برفض السد بعد دراسات معمّقة قامت بها لجنة خاصة في الحزب، بتوجيه من جنبلاط، إلّا أن الإنتفاضة الشعبية عجّلت الخطوات"، معتبراً أنه "هناك الكثير من المصادر الأخرى لمد العاصمة بالمياه".