Monday 18th of January 2021 06:15:13 AM

المحكمة الدولية: سليم عياش مذنب.. و21 أيلول موعد إصدار العقوبة

المستقبل ويب
18 آب 2020

أعلن رئيس غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دايفيد ري أن "سليم عياش مذنب بارتكاب عمل ارهابي عبر أداة متفجرة وقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري عمدا أما مرعي وعنيسي وصبرا فغير مذنبين في ما يتعلق بجميع التهم المسندة اليهم" ولفت الى أن "استخدام المتهم سليم جميل عياش للهاتف الأحمر يربطه بالتفجير"، مشيراً الى أن "مستخدمي الهواتف الحمراء مشاركون باغتيال الحريري". وشدد على أن "الأدلة تثبت أن عياش تصرف عن سابق علم وإصرار بقتل الحريري ومن معه " لافتاً الى أن "المتهم سليم عياش كان يعلم هدف المؤامرة ضد الحريري". وأوضح ان "المتهم حسن حبيب مرعي أدى دور منسق الإعلان عن العملية زورا"، لافتاً الى أن "من أعدّ فيديو اعلان المسؤولية زوراً كان يعلم باغتيال الحريري. ولفت الى أنه "بعد لقاء البريستول اتخذ نهائياً قرار اغتيال الحريري"، معتبراً أن "القيمين على تنفيذ الاغتيال كانوا جاهزين لايقاف الاعتداء في اي لحظة او اكماله ووجدوا ان منافع اغتيال الحريري اكبر من اضراره مهما كانت".وأوضح أن "لا أدلة على أن من راقب الحريري قد شارك بعملية التفجير". ولفت الى أن "أمام الدفاع مدة شهر للرد على منطوق الحكم أو طلب الاستئناف عليه". وحددت المحكمة موعد الحادي والعشرين من ايلول لاصدار العقوبة بعد صدور الحكم اليوم بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وكانت الجلسة الأولى للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت إكراماً لضحايا انفجار بيروت في 4 آب الجاري. وهذه أبرز نقاط عرض الحكم في الجلسة الأولى الافتتاحية: تمّت مراقبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بشدّة قبل اغتياله، والاغتيال تمّ باستخدام أكثر من 2.5 طن من المتفجرات، وأن اغتيال الحريري هو عملٌ إرهابي نفّذ لأهداف سياسية وليس لأهداف شخصية، وقد أجرى مستخدمو الهواتف التابعة للشبكة الحمراء اتصالات قبل اغتيال الحريري بدقائق ولم تُستخدم الهواتف بعدها وقدم الادّعاء أدلّة وافية عن الاتصالات التي استخدمت باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتم التدقيق في سجلات الهواتف التي استخدمت في محيط مجلس النواب ومكان الاغتيال". وتبين أن اغتيال الحريري لا يمكن أن يكون بعيداً عن السياق السياسي، وفهم الخلفية السياسية للاعتداء يتيح فهم سبب الاغتيال كما أظهرت التحقيقات أن متابعة تنقلات الرئيس الشهيد رفيق الحريري تؤكد الترصد وليس الصدفة، وأظهرت الأدلة سيطرة سوريا على النواحي العسكرية والأمنية والسياسية في لبنان وتزامن اغتيال الحريري مع زيارة وليد المعلم واجتماع معارضين لسوريا في البريستول كما أظهرت التحقيقات أنه ربما كانت لسوريا و"حزب الله" دوافع لتصفية الشهيد رفيق الحريري وقالت المحكمة إن التحقيق الذي قادته السلطات اللبنانية كان فوضوياً وتم العبث بمسرح الجريمة والأمن اللبناني أزال أدلّة مهمّة من موقع التفجير واستنتجت غرفة الدرجة الاولى أن انتحارياً نفذ الاعتداء وهو ليس أبو عدس والمتفجرات تم تحميلها في مقصورة شاحنة ميتسوبيشي سُرقت من اليابان وبيعت في طرابلس لرجلين مجهولي الهوية وأن أعضاء الشبكة الحمراء وعددهم 8 نفذوا الاعتداء وقدم الادعاء أدلّة على تورط عياش عبر نشاطه الخليوي وأكد أن عياش بقي في لبنان ولم يغادر إلى السعودية لأداء فريضة الحج كما زعم كما أثبتت اتصالات هاتفين محمولين دور مرعي في العملية وقالت كان لمصطفى بدر الدين إسمٌ مستعار هو سامي عيسى وكان لديه حراس وشقة في منطقة جونية وقارب ومتجر مجوهرات مشيرة إلى أن بدر الدين تولّى عملية رصد الشهيد الحريري وقام بتنسيقها مع عياش تمهيداً للاعتداء ويتضح تورّطه من خلال استخدامه لهاتف من الشبكة الخضراء. المصدر: مستقبل ويب