Friday 27th of May 2022 12:23:57 AM

حديفة: يجب حسم الملف الحكومي.. ولإسقاط الحصانة عن أي شخص على علاقة بإنفجار المرفأ

10 تموز 2021

أكد مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي صالح حديفة أنه "أمام هول ما حصل في انفجار المرفأ، وأمام الضحايا لا توجد أي حصانات، والغير متورط يجب أن يكون جريئاً ويذهب الى التحقيق". وقال حديفة في حديثٍ لـ"أو تي في": "كلنا ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، ويجب أن يصل الملف الى خواتيمه ولا يجوز أن يكون هناك أي إعتبار ولتسقط الحصانات. وكان موقف كتلة اللقاء الديمقراطي واضحاً بعدم التمسك بأي حصانة، ونحن مع إسقاط الحصانة عن أي شخص على علاقة بالموضوع". وأضاف: "موقفنا كان واضحاً في جلسة الهيئة العامة لمكتب مجلس النواب، ومن يأخذ القرار في النهاية هو الهيئة العامة ونحن نقارب الموضوع من ناحية المأساة التي حصلت ونطالب القاضي بيطار بجرأته التي مارسها أن يقدم المستندات التي طُلبت منه اليوم قبل الغد وسيكون لنا موقفاً واضحاً اذا ذهبت الأمور الى أبعد من ذلك"، مشيراً الى أنه "إذا حسم القضاء أمره، لا يمكن لأحد التدخل فيه ولذلك ندعو القاضي بيطار للذهاب حتى النهاية وتسليم المستندات المطلوبة". وعن الموضوع الحكومي قال حديفة: "الموضوع الحكومي بات مملاً ووصل الى درجة من القرف بالنسبة للناس، فكلنا نعاني من أزمات البنزين والدواء وغيرها، فمَن يهتم اذا إعتذر الرئيس المكلف أو بموقف رئيس الجمهورية". وأضاف: "يجب حسم الملف الحكومي والأمور في البلاد لم تعد تحتمل ترف الوقت ولقد أوقفنا زمن النصائح بعدما فُهمنا خطأ أكثر من مرة"، لافتاً الى أنه "في مسار عرقلة التسوية يتحمل كل من الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية المسؤولية ومن المؤسف ومن المضحك المبكي ما يجري". وتابع بالقول: "الرئيس الحريري لازال موجوداً، لذلك فإن البحث في غير هذا الموضوع يكون مضيعة للوقت، ونحن لدينا موقفنا الواضح وهو التوجه نحو تشكيل الحكومة وكل الأفرقاء معنيّون بمتابعة مبادرة الرئيس نبيه بري". ورداً على سؤال حول الحراك الدبلوماسي الخارجي حول لبنان، قال حديفة: "عندما يكون أهل البيت مشتتين فمن الطبيعي أن يتدخل الآخرون، والمواطن اللبناني أصبح لاجئاً في بلده"، مشيرا الى ان جوهر التحركات الخارجية "بالدرجة الأولى الناحية الإغاثية للمؤسسات وللمواطنين، وذلك لكي لا تقع أزمة لجوء جديدة". وأشار الى أن "رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط يعنيه هم المواطن فوق كل اعتبار، وكل ما يقوم به داخل بيئة الجبل وخارجه هذا لأنه منذ الـ2018 يحذر من الوصول الى الإنهيار والمجاعة". ولفت حديفة الى أن "لقاء خلدة يفيد بأنه ينزع فتيل التوترات، وأهميته تأتي من النتيجة المتوخاة منه في منع التوتر وفي التعاون لتحصين صمود الناس". وختم بالقول: "نحن ندعو الى تفاهم  وتلاق وطني، فالمطلوب نسيج وطني وإجتماعي، ونحن منفتحون على أي طرف". المصدر: الانباء